عن المشروع
مواكبة لبرنامج تعزيز الشخصية السعودية والذي أطلقته المملكة العربية السعودية كإحدى برامج رؤية المملكة العربية السعودية 2030 لتنمية وتعزيز الهوية الوطنية للأفراد وإرسائها على القيم الإسلامية والوطنية وتحفيز الأفراد نحو النجاح والتفاؤل ، وتكوين جيل متسق وفاعل مع توجه المملكة سياسياً واقتصاديا، وفي نفس الوقت وقايتهم من المهددات الدينية والأمنية والاجتماعية والثقافية.
جاءت فكرة هذا الوقف والذي يستهدف الشباب لنعمل معهم على تعزيز الشخصية السعودية مركزين على مجموعة من الأهداف وثيقة برؤية المملكة 2030، ومن هذه الأهداف :
1. أهمية تعزيز القيم الوسطية والتسامح والإتقان والانضباط والعدالة والشفافية والعزيمة والمثابرة.
2. غرس المبادئ والقيم الوطنية.
3. تعزيز قيم الإيجابية والمرونة وثقافة العمل الجاد.
4. تعزيز ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال.
5. تعزيز الانتماء الوطني.
6. المحافظة على الذوق العام.
مجالات العمل
1) نعتز بهويتنا الوطنية..
إننا نفخر بإرثنا الثقافي والتاريخي السعودي والعربي والإسلامي، وندرك أهمية المحافظة عليه لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ القيم العربية والإسلامية الأصيلة. إن أرضنا عُرفت على مرّ التاريخ بحضاراتها العقارية وطرقها التجارية التي ربطت حضارات العالم بعضها ببعض، مما أكسبها تنوعاً وعمقاً ثقافياً فريداً. ولذلك، سنحافظ على هويتنا الوطنية ونبرزها ونعرّف بها، وننقلها إلى أجيالنا القادمة، وذلك من خلال غرس المبادئ والقيم الوطنية، والعناية بالتنشئة الاجتماعية واللغة العربية، وإقامة المتاحف والفعاليات وتنشيط الأنظمة المعزّزَة لهذا الجانب.
2) نبني شخصيات أبنائنا..
ترسخ القيم الإيجابية في شخصيات أبنائنا عن طريق تطوير المنظومة التعليمية والتربوية بجميع مكوناتها، معا يمكن للمدرسة بالتعاون مع الأسرة من تقوية نسيج المجتمع، من خلال إكساب الطالب المعارف والمهارات والسلوكيات الحميدة ليكون ذا شخصية مستقلة تتصف بروح المبادرة والمثابرة والقيادة، ولديها القدر الكافي من الوعي الذاتي والاجتماعي والثقافي، وستعمل على استحداث مجموعة كبيرة من الأنشطة الثقافية والاجتماعية والتطوعية والرياضية عبر تمكين المنظومة التعليمية والثقافية والترفيهية.
3) نهتم بأسرنا..
الأسرة هي نواة المجتمع، حيث إنها تمثل الحاضنة الأولى للأبناء والراعي الرئيس لاحتياجاتهم، والحامي للمجتمع من التفكك. ولعل أبرز ما يميز مجتمعنا التزامه بالمبادئ والقيم الإسلامية وقوة روابطه الأسرية وامتدادها, مما يحتنا على تزويد الأسرة بعوامل النجاح اللازمة لتمكينها من رعاية أبنائها وتنمية ملكاتهم وقدراتهم، ولنصل إلى هذه الغاية، سنعمل على إشراك أولياء الأمور في العملية التعليمية، كما سنعمل على مساعدتهم في بناء شخصيات أطفالهم ومواهبهم حتى يكونوا عناصر فعالة في بناء مجتمعهم وسنشجع الأسر على تبني ثقافة التخطيط بما يتناسب مع الإمكانات المتاحة لها وبما يمكنها من توفير احتياجات أبناءها والعناية بهم على أكمل وجه

